الجمعة، 29 مايو 2009

أرشافين Arshavin


Arshavin




إنه أرشا .. ! الساحر الروسيّ المذهل ..!
ذو الثمانية وعشرون عاماَ .. بدءاَ من اليَوم ..!


يقول أرشافين في لقاء جرى معه مؤخراً .. أنه يتمنى البرشلونه بطلاً لأوربا ..
وهو يحبه تماماً كما يحب أرسنال .. النادي اللندني اللذي يلعب لصفوفه ..
ولا أدري إن كانت تلك مغازلة في عالم الكُرة .. أم أنها أمنيات لا أكثر !




البداية

السَاحر الروسي .. أو القاذفة الإستراتيجية A.A .. ذاع صيته .. بعد كأس الإتحاد الأوربي عام 2008 ..
حين أبهَرَ العالم .. وأوقع بالبايرن مع رفاقه وأدفوكات مهزلة لاتنسى .. ورباعية تاريخية .. في نصف نهائي البطولة ..

وأتبَع ذلك بنهائي مانشستر مع الغلاسكو .. وإحراز اللقب لأول مرة .. فكان محطّ أنظار الجميع .. وكانت البداية ..!!





عام الإنجازات






2008 .. كانت سنة مجنونة بالنسبة لروسيا .. وأرشافين ..
فبعد بطولة الإتحاد الاوربي بعدة أسابيع .. إنطلقت البطولة الأكبر في اوربا ..
وكانت لروسيا .. نصيباً كبيراً من المتابعة .. خصوصاً أنه شارك على حساب الإنجليز !
وكان للمتابعين ما أرادوا من متعة وإثارة وجُنون .. فمع أرشافين تحلوا المتابعة !
شكل " غوس هيدنك " منتخباً رائعاً .. وأعاد لروسيا إعتبارها .. وأوصلها بنجاح
لنصف النهائي .. عندما خرج بواسطة " أبطال أوربا " اللذين كانوا في قمة عطاؤهم !
كان مجهود أرشافين في البطولة خرافياً للغاية .. وكان أحد صناع اللعب الأفضل في البطولة !
وسجل هدفين .. أمام السويد .. والآخر على هولندا .. اسألوا فان دير سار .. واحذّروا..






بقية اللاعبين ؟


كان الكل يسأل عن أرشافين عندما تلعب روسيا .. هل سيلعب أرشافين أساسياً ..
أم أن المدرب سيريحه .. هل سيسجل أرشافين ؟! أرشافين أرشافين أرشافين ..!
ولكن ماذا عن البقية ؟! زريانوف .. الجناح الطائر .. بافلشنكو .. الرأس الذهبية ..
بوجربنياك المهاجم الهداف .. يوري جيركوف .. لاعب الوسط الامثل !
ما أراه أن الإعلام إن ركز على لاعب فهو يهضم حق البقية .. وهذا واضح
لا أقول أن أرشافين لا يستحق أن تسلط عليه أضواء الشُهرة ..!
ولكن ليس دائماً .. فأعطوا كل ذي حق حقه .. !! والكرة ليست للمهاجمين فقط !



إشاعات الإنتقال



بعد البطولة مباشرة .. توالت الأخبار .. مرة تقول أن توتنام وقع مع اللاعب .. وأخرى تصل من كاتلونيا
بأن مفاوضات بين زينيت وبرشلونه تجري على قدم وساق !! في الأخير كُتِب لأرشافين البقاء ..



بطولة أخرى

عاد أرشافين ليرتاح قليلاً .. ومن ثم يشارك مع زينيت في معترك حقيقي قبل المشاركة في دوري الأبطال

كان ذلك كأس السوبر الأوربي ضد المان بطل دوري الأبطال .. وكانت موناكو الشاهد على متعة أرشافين
وإبداع داني .. وبقية النجوم .. وبهدفي داني وبوجربنياك .. انتزع زينيت كأس السوبر الأوربي من المان ..
وذاق فان دير سار مرة أخرى ... من كأس الغضب الروسي .. !!








دوري الأبطال




كانت مشاركة زينيت في دوري الأبطال .. شكلية كما رآها غالب النقاد .. خصوصاً أنه وقع في مجموعة
إلى جانب مدريد ويوفنتس معاً .. ولم أراها كذلك .. ففريق رائع كزينيت قادر على تحطيم كبرياء وغرور
الكِبار ( كما يرون أنفسهم ) .. وكان أخشى ما أخشاه تدخل التحكيم لصالح من اشتهروا بوِدهم له !!
وحدث ذلك .. ورغم أن زينيت كان سيئاً إلا أنه استحق التأهل لولا تدخل المخططين والحظ معاً !!
ماذا قدّم أرشافين ؟! في الحقيقة لم يقدم الشيء الكثير .. وأغلب الظن أنْ اللاعب بات يفكر بالرحيل !



نبأُ الرَحيل
بعد أن تأكد توديع زينيت لدوري الأبطال .. جاء السماح من أدفوكات بإعلان وقت الرحيل .. وجاء الخِطاب اللندني موجهّا من فينغر سريعاً لبطرسبرج " أرسلوا لنا أرشافين .. ولكم منا الملايين تسبقها القُبُلات " ولم يكن من اللاعب إلا أن أبدى حسن نيته واستعداده للتفاوض .. ولكن عند وصوله إلا لندن .. أخلف الانجليز وعدهم .. فكانت الصَدمة .. لعشاق الدوري الانجيزي بعد الحديث عن فشل الصفقة .. والفرحة لأبناء بطرسبرج .. اللذين لم يتخيلوا اللاعب الروسي الأشهر في 2008 يلعب الكرة بعيداً عنهم !! وقبيل ساعات معدودة من إغلاق " سوق الإنتقالات " تفاجأ الجميع بخبر توقيع أرشافين للمدفعجية .. مقابل مبلغ " غير سخي " ولكن كان لابد من ذلك .. فاللاعِب أحبّ الأرسنال .. ولن يثنيه خداع أحد عن تحقيق ما أراد ! الإحتراف خارج حدود الوطن !






أرشافين في أرسنال
نَال أرشافين ثقة فينغر .. هو مَن جَلبه بكل تأكيد .. وكان رد الجميل .. بأفضل مِنه ..
سَجل أرشافين في غضون رُبعِ موسِم .. 7 أهداف .. واقترب جِداً من فان بيرسي .. وأديبايور !
وبحماسهِ المًعتاد هذا .. وبحالته النفسية وكذلك الذهنية قبل الجسدية .. لربما حَسم جائزة الهدّاف
لو كان مع الأرسنال من بداية الموسِم .. وأراهِن إن أعطي الفرصة كامِلة فسيكون موسم 2009-2010

مثالياً للغاية لأرسنال .. هذا إن لم يَرحَل فينغر وأتى مكانه من جعل من أرسنال ساحة للتجارب الحرّة !









أربعة الليفر
في سابقة له مع الكرة , ولربما هي من المرات النادرة اللتي يسجل فيها أحدهم لوحده على ليفربول 4 أهداف في مباراة واحدة .. كان الفتى الروسي في موعِدٍ خاص مع المتعة ويومٍ مهرجاني .. لم يكتمل .. لإحراز الليفرهدف التعادل في الثواني الأخيرة .. لم تجعل للذكرى السعيدة لأرشافين مع الأرسنال في أيامه الاولى موضعاً للنسيان !









أرشا لاعب الساعة الواحدة ؟



لطالما تعجبت لعَدم إكمال أرشافين للدقائق التسعين .. في أرسنال بالتحديد .. ولا أعلم في الحقيقة سِراً لذلِك ..
أحياناً أدرِجه ضِمن إعطاء الفرصة للآخرين .. فأرسنال فريق شاب ولاعبوه بحاجة لإحتكاك حقيقي .. وليس هناك
من فرصة أسنح من هذِه وهو ينافس على البريمر ليج .. وأحياناً أخرى أراه مرهقاً ! ولم يعتد بعد على أجواء الدوري
الانجليزي .. وأحياناً أخرى أراه متعَباً ويفرَغ مجهوده سريعاً وهذا ما أتمنى ألا يكون صحيحاً !



القنوعُ الماكِر ؟!

يقول أرشافين في مقابلة له قبل عِدة أيام .. " كيف سألعب في برشلونه .. وهناك هنري وميسي ؟ "
فهو بذلك يعلل ببقائه في أرسنال .. ويذكر برشلونه مجدداً بانه من سيفكر فيه
إن رحل نجوم النادي المهاجمين عن الفريق .. !! ما أعجبني في تلك المقابلة مداخلته القوية
بحق الدوري الإيطالي ووصفه له بالدفاعي والممل ! وهي الطريقة اللتي لاتناسبه !!






أرشا المَرِح

من النادر أن ترى لاعب كرة قَدِم يزهو بالكرة ويمرح بها كثيرا كأرشا .. ومن لم يضحك لرؤية ملامح وجهه في يورو 2008
عندما سجل هدفاً على هولندا وانطلق لزاوية الملعب وقام بمدّ يديه وشفتيه في إشارة ل" عدم معرفته بما جرى " !
عندما تشاهِد وجه ريكولمي .. فإنك تصاب بالقلق والتعاسة .. فهو مكفهر الوجه على الدوام .. وعندما تشاهِد وجه اوليفر كان أو روني .. فسترى الغضب .. وإن أردت الضحِك .. فمشاهدة وجه وملامِح أرشافين ستغنيك عن أي شيء آخر !




أرشافين والنِساء

يقول أرشافين " لا أحب النساء اللاتي يدخنّ , و يكذبن " ويزيد " في رأيي المرأة و الرجل كائنان مختلفان تماما "

ويردِف " لو كان لدي القدرة ان امنع النساء من قيادة السيارات و سحب رخصهم , سوف افعلها بدون ان افكر مرتين "

في الحقيقة , لمحة واحدة لبعض صوره ومقاطعه تجعل من الشخص يتعجب أن تعجب بك إحداهن !! فضلاً عن أن تنجب منك أطفالاً :D








الختام



في التاسع من مايو الجاري .. قامت روسيا بعرض أسلحتها في عيد النَصر .. وكنت أنتظر السِلاح الفتاك A.A وهو العبارة
عن قاذفة نوعية استراتيجية مذهلة .. ولكن يبدو أنها تحت المراقبة حالياً وفي مرحلة الإعداد لإختبارات جديدة
يطلق على هذه القاذفة A.A اختصاراً لإسم " أندريه أرشافين " تتميز بسرعتها المذهلة وقدرتها الفائقة على إصابة الهدف

وبطرق متعددة .. منها الصاعِق ومنها المباغِت .. ومنها مالايعلم كيفيته حتى الآن .. أتمنى أن يكون أرشا .. اللذي يخاف الظلام .. النور اللذي يمهد لوصول روسيا لكأس العالم ... وتحقيق المزيد من الإنجازات .. لكرة القدم الروسية ..






















شَجرةُ المَاضي ..!!



أيام الطفولة ... يالَها من أيام ...
تمضي السنين .. ونتذكر بعضاً مِنها .. على حين غرة ..
من تلك الأيام الخوالي .. أتذكر وقوفنا تحت ظِلال شجرة .. كاللتي بالأعلى تماماً .. ملاصقة لبيت جدي ..
سألت عنها في موقع Ask التابع لياهو .. لأتذكر اسمها الشائع لدينا فقد نسيته .. ولم أرى رداً شافياً ..

المهم .. أننا كنا نستمتع بقطف الوريقات الخضراء .. واللتي يصبح لونها " بنياً " حين تستوي ..
ونقوم بنثرها مسلين أنفسنا .. وقت الظهيرة أو بعد العَصر ..
ونعاوِد ذلِك .. رغم تحذيرات الاهل لنا .. بأنها تسبب الأمراض .. والحساسية وهذا صحيح !

إلى أن قطعت تلك الشجرة من منابتها .. وبات بيت جدي خالياً من الأشجار .. :(
كما هو حال بيتنا .. اللذي غيبت فيه الأشجار .. فأصبح مكاناً ميْتاً لا وجود لأي حياة فيه !

حقيقة عند تذكري للأشجار .. فإني آسى كثيراً .. لأن ثمة ذكريات كثيرة مع هذه الأشجار ..
فأشجار " اللوز " في بيتنا .. وهزّنا العنيف للشجرة لتسقط الثمر
وشجرة " الكنار " المعمّرة .. و شجرة " السبار " الضخمة
لم أتخيل يوماً أن أجلس لأراها مقطوعة من الوريد إلى الوريد !!

وشجرة التين في بيت خالتي .. كنت أحبها كثيراً وأحب ثمرها اليانع ..
بقدرِ ما أحببت نخيل بيت جدي .. وبلحه الذهبي الأخّاذ ..!!

هذه هي الحياة .. " سنّتها الرحيل "
لاشيء يبقى ...

:)






الأربعاء، 20 مايو 2009

-24 .. " شَقاء "


سـيكـتُبني الزَمنُ " شقيّاً " ...
ويدفنني الثرى تحته .. مَيْتاً ..

تَرفُضني السَماء ...
وتبكيني الغيوم !

فأصدِر الآهات صَمتاً ...
وأبوحَ بالألمِ للا أحَد !




الثلاثاء، 19 مايو 2009

صفحات منوعة .. 13




السبت، 16 مايو 2009

الأطفال .. وحرية الإختيار ..!!



 في نقاش مع أحد الأصحاب .. كُنت قد وضعت صور لأبنائه الصغار ( أكبرفي السابعة ) على شبكة الإنترنت .. 
أخبرني أنه من الأفضل أن أمحو صور أبنائه من على الشبكة .. لكونهم لم يبلغوا سنّا يخوّلهم .. 
للموافقة من عدمها لنشر صورهم في مكانِ عام .. يراه كل العالم ..
وسطَ دهشتي .. وتأكيده لي بأن هذا رأيه .. والأمر في الأول والأخير يرجع لي .. :)
وافقت .. لكونه أباهم ولأن ثمّة "منطقٌ معقول " في كلامه ..

وتوجهت لحذف الصور من " فليكر " و"يوتيوب " وغيره من المواقع !

رغمَ ذلِك رادوتني هذه الأسئلة ...!!
 
أحقاً ليس للأطفال حرية الإختيار .. ولو نطقوا بها , و هل لنا أن نجعل "كلمتهم "دون معنى؟!
 هل الأطفال ولكي لانشمل .. غالبيتهم .. سيرفضون أن يرى العالم صُورَهم فيبتهجوا ويُبهِجوا العَالم ؟
هل لأولياء أمورهم كلمتهم في ذلِك .. والتي يجب ألّا ترمى بعرض الحائط؟!

أسئلة أتمنى أن أجد رأيكم بها :)



photo from PicApp

الجمعة، 15 مايو 2009

Happy birthday De Cerio !




يحتفل اليوم بعيد ميلادِه الخامس والعشرين .


تٌشاع أخبار منذ أكثر من شهر لتوقيع النجم الغائب عن صفوف ريال سوسييداد
منذ المراحل الأولى لهذا العام " دياز دي سيريو " ..

ترحَل يا دياز والنادي يمر بأحلك الظروف .. ؟
الخَبَر صدمني .. وأتمنى ألا يكون حقيقة !!


الخميس، 14 مايو 2009

أشياء لاأفهـمها !!


أنا لا أفهم ...
- أن تكره شيئاً .. ثم يدور عليك الزمن .. فتراه مجدداً وتعجب به .. وبعد فترة تتذكر أنك كنت تكرهه فيما مضى فتكرهه لذلك !!
- أن تحب شيئاً .. ثم يدور عليك الزمن .. فتراه مجدداً وتشمئز منه .. وبعد فتره تتذكر أنك كنت تحبــه فيما مضى فتحبه لذلك !!
- أن تبدأ بمحاسبة الناس على ما يفعلونه .. و أنت تداوم عليه طوال وقتك !
- أن تكفهر في وجه من لا تعرِف !
- أن تود أن تعرِف يوم وفاتِك لتحتفي بِه !
- أن تفرغ 10% من بريدك الممتليء بالكامل .. لتفاجيء بعد 4 أيام بأنه عاد وامتلأ مجدداً !
- أن تعرِف " فايرفوكس " وتتجاهله بينما أنت تستخدم " انترنت اكسبلورر " سيء السمعة !
- أن لاتملِك وقتاً للراحة بينما لديك الوقت لتقرأ " خربشةً كهذِه " :D
- أن تدخل مطعماً فتجلس بمكانٍ مخصص وقبل إتمامك لوجبتك يقتحم المكان أشخاص ليجلسوا برفقتك لأنك على وشكِ الإنتهاء!
- أن تدخل قهوةً .. فتجلس بمكانٍ مخصص وقبل أن تبدأ المباراة .. يأتي صاحب القهوة ليملأ الفراغات .. وتصبح وَسَط الزحام !
- أن لاتكِل ولاتمِل من متابعة الكرة بمعدل 6-7 أيام في الأسبوع !
- أن تأكل تأكل .. وتأكل , ولا يسأل عنك أحد .. وعندما تضرِب عن الطعام فهي " مفاجأة " !
- أن يرسل لك أحدهم رسائل من " نوع " أنت لاتحبه .. وهو يعلم ذلك !
- أن يصبح سعر الرمانة " 5-6 ريالات " ورغم ذلك هي ناشفة !
- أن تختفي خلف " لاشيء " !
- أن تكسِر حاجز الصَمت " بهدوء " !
- أن تقترِفَ " الخَير " فتُعاقَبُ "أشد العِقاب " !
- أن تَفشَل .. وتَفشَل .. وأخيراً .. تَفشَل !
- أن يستميحني عُذراً من أخطأت بحقه !
- أن " يختفي الألم " لوقتٍ طويل !
- أن تزّج " عنوة " بقائمةٍ ما !
- أن تسبَح مع التيار فلاتستطيع مواصلة السباحة !
- أن تبحث عن " اللا موجود " فتَجده !
- أن تقترب مما ترجوه .. فتراه مزيّفاً !
- أن يحّن قلبك لمواء قطة !
- أن تُعزي ماستفعله للزَمن !
- أنكَ أكملت قراءَة التدوينة ووصلت إلى هذه الفقرة !

الثلاثاء، 12 مايو 2009

مطعم الجامعة


..

مطعم الجامعة ... مكان مزدحم بالأشخاص .. تصف فيه "طابوراً " .. تنتظر دورك .. لتنتقي الأطعمة ... بعضها من بعض !! ..

هذا هو التعريف المختصر لمطعم الجامعة لدينا ..

وأما عن التفصيل الممل .. لخدمات " المطعم الجامعي " وطعامه .. فإليكم ما ساكتب :


* زرته مرّة في أول يوم لي بالجامعة , والثانية كانت في سنتي الثانية .. ومرتين كانتا مؤخراً ..

* مطعم كبير جداً .. نظيف تقريباً .. له بابان .. ولكي تتناول وجبة الغذاء .. عليك أن تصف خلف زملاؤك بانتظار دورك ..
وقبله كنت قد فعلت ذات الشيء لتشتري " بطاقة الدخول " عفواً .. أقصد تذكرة الوجبة !

* سعر الوجبة 3 ريالات ( كانت في السابق 4 ولكن بعد التخفيض الموسمي وفضائح الشركة السابقة المسؤولة عن الوجبات .. تم إنقاص ريال واحد ربما وإنقاص أشياء أخرى من الوجبة )

* يوهمونك بأمرين أنك لاتستطيع إلا أن تشتري وجبة واحدة وبضرورة إبراز بطاقة الجامعة لشراء تذكرة الوجبة .. وفي كل مرة أذهب يسألني " الكاشير" عن عدد الوجبات " التذاكر " التي أريدها وبطاقة الجامعة لاتفارق محفظتي !

* في السابق كنت أوهم من أصحابي بأن طريقة استلام الوجبات تكون بطريقة البوفية المفتوح ولك مطلق الحرية في اختيار وجبة معقولة الحجم وشاملة !

* الوجبات تكون بطريقة .. " اختر مما يلي "
- ( إما موزة أو برتقالة أو كعكعة ) وأحياناً يضعون محلبية بيضاء !
- ( إما رز أو معكرونة ) ( إما قطع دجاج أو نصف دجاجة مشوية ) ( إما سبانخ أو سبانخ ) !
- إما ( بيبسي أو عصير ) وعبوة ماء صغيرة

* قد لا يسألك موظفوا المطعم عند طلبك للوجبات عن إمكانية إضافة شيء " من حقك " في الوجبة ويوهمونك بأنه عليك الاختيار بين هذا وذاك .. تحت طائلة " قليلاً من الخبث لا يضر "

* لا يوجد إلتزام بجدول الوجبات الذي طبع والصق على ارجاء المطعم وأبوابه .. فهو مجرد ورق زينة لا أقل ولا أكثر .

===================================================


* إن جئت مبكراً " قبل إنتصاف النهار " فقد تنعم بوجبة كاملة من الموجود وإن جئت متأخراً .. فلن يكون بمقدورك إلا أن تكوّن وجبة من طعام يسد الجوع على الأقل !

* لم أحس بانني دفعت أقل مما تستحقه الوجبة إلا في المرة قبل الأخيرة .. حيث كانت الوجبة عبارة عن " لحم مندي " شهيّ للغاية !

* في السابق كانت هناك برادة ماء على الجانب يشرب منها الجميع وبقربها دلة كبيرة من الماء ساخن لإعداد القهوة والشاي .. وكانت مجانية جميعها .. أما الآن فهناك على جانب المطعم مكان لبيع " الماء و القهوة والكابتشينو والشيز كيك بأسعار معقولة .. وبجودة سيئة " !!

* تطوّر المطعم " تقنياً " فهناك شاشات بلازما تبث " السعودية الاولى " أو " الإقتصادية " وهناك " Wireless " !

* أماكن الخلاء .. نظيفة " نسبياً " !!

* لاتتوفر " المناديل الورقية " على الطاولات !!

* هناك طاولة " للفشخرة " .. " خاصة بأعضاء هيئة التدريس " ولكن كل من هب ودب يجلس عليها << هو أحدهم

* النظافة جيدة جداً بشكل عام .. !!

* الصور في الموضوع لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن المطعم المذكور :D


* ربما لن أعود مرة أخرى لهذا المطعم ,, هذا كل شيء ............... تقريباً :)