السبت، 25 أبريل 2009

" طيران ناس " تجربة أولى ..




اضطررت لترك الخطوط هذه المرة ..
وكانت الوجهة "لناس " أو "سما "
واخترت ناس لقلة السعر .. ولقلة الشكاوي عنها
ولكي لا أطيل في الكلام , سألخص ملاحظاتي الشخصية
على رحلة جدة-الدمام رقم 229 - يوم الأربعاء الماضي


======================================

الحجز : سهل جداً لمن يملك ماستر كارد أو فيزا أو حساب الرياض , ولكنه غير ذلك لمن لا يملك , اذ يتوجب عليه الذهاب لمكتب ناس قبل 48 ساعة من الحجز لتسديد مبلغ التذكر وإلا ستلغى .

موقع flynas : جيد ولكن به بعض المشاكل , ك تسجيل الرحلة ومن ثم كتابة " ينتهي هذا الحجز في .. " وهذا التاريخ يكون 12 ساعة او اقل اوكثر من حجزك ! من المفترض ألا يتم الحجز إن كان أقل من 48 ساعة . كذلك عدم توضيح القوانين في أي تصنيف بالموقع و لم أجد التفاصيل إلا على رقمهم 9020001234 .

تلفون ناس : المذكور أعلاه , وقد انتظرت لمدة 10 دقائق وهم " مشغولين " بخدمة عملاء آخرين , ملاحظة : سعر الحجز الواحد من التلفون = 10 ريالات .

مكتب ناس المطار : لا يوجد زحمة . تحيرت في شيء وهو ذكرهم أن لا يسمح بأكثر من حقيبة واحدة ( والمذكور ألا يتجاوز وزنها 6 كيلو جرام ) وهذا ما أكده لي موظف تسجيل العفش وطباعة تذاكر الدخول .. ولكن بعد سؤالي لموظف أخذ التذاكر بعد رؤيتي لأحدهم بحقيبتين قال لي : هذه عليها Tag فسألته من اين أحصل عليه فقال لي من هناك ( يقصد تسجيل العفش ) وهذا مالم يذكره لي الموظف الأول حينما سألته ! الأمر الآخر .. وهو وجود حقائب ضخمة لدى البعض وبكل تأكيد لن يقل وزنها عن 6 كيلو .. فهل عليها Tag أيضا؟

الباصات : سيّر باصين إلى الطائرة من المطار , الباص الأول لا أظن أنه تاخر فقد امتلاً سريعاً .. والباص الآخر ( أنا فيه ) .. فقد انتظرنا وقوفاً أكثر من 20 دقيقة لكي يتحرك .. ! أيضاً كان المسؤول عن عبور الركاب للباصات يتنقّل كالمهرجين ماسكاً " جهاز الإتصال " ومن يشاهده لن يقول إلا أنه ممثل بارع! المسافة بين المطار والطائرة لم تكن بعيدة كثيراً .

الصعود والتنظيم : الصعود للطائرة كان سريعاً والتنظيم كان جيداً كذلك عدا

المضيفون : 4 .. رجل و 3 مصريات قد حوّلتهم المكياجات إلى مزهرية متنقلة :( << لديه عقدة من الجنسية المصرية بجدة .
طريقة بدائية لعد الركاب بواسطة جهاز العد " أبو ريالين " وتكرار ذلك 3 مرات !

الركّاب : كان أغلبهم من المقيمين .. وحظّي أن كان بجانبي فلبينيين ولم يكن مكانهم أصلاً ..
و من خلفي " هنود " وابنتهم اللتي تدفع الكرسي بين حين وآخر ..
3 ركاب تحدثت معهم لأول مرة يجربوا الطائرة .. والفلبينيين كانت رحلتهم الخامسة على " ناس "

المقعد : ليس مريحاً , ربما بسبب وضعيته !

الجو العام : حرّ !

الهدوء : شيئان أخلّا بالهدوء .. إزعاج الأطفال وصوت الزنّة الصادر من الطائرة ..
واللذي يصبح عند الجناحين لحظتي التحليق الهبوط مزعجاً بحد لا يطاق .. !

النظافة : جيدة جداً .. ولأول مرة أرى طائرة نوافذها نظيفة !

الطعام : لكلٍ حسابه , أقصد .. 5 أضعاف سعره !

الخلاء والتعامل مع الحالات الطارئة : لم أجرب ذلك !

شرح طريقة السلامة : شرح سريع وواضح وكتيب الإرشاد مفيد .

الإعلام : لايوجد صحف على الطائرة ولا أي وسيلة سمعية ولا بصرية .

المواعيد : تأخرت الطائرة في الإقلاع لمدة 20 دقيقة إلا أنها وصلت قبل موعد الوصول بربع ساعة !



هامش :
- صراخ الأطفال جعلني في حالة من الجنون أظنهم يطلبون النجدة ويتنبأون بشيء ما بلغتهم الخاصة .
- الرحلة الأولى على " ناس " لم أكن مضطراً لربط الحزام أيضاً :)
- الفلبيني اللذي يجلس بجانبي كان ينام وفمه مفتوح وأنواع الأشياء الغريبة تبان وتفوح !



بإنتظار رحلة الإياب :) ..............


السبت، 18 أبريل 2009

- 25 ,, إنتِشالٌ فـاشِل !






من بين الهُمومِ أنتشلني ..
ومن بينِ كل الآهات .. أحاوِلُ البَقاء ..
فلا أجدني .. إلا مُعدمٌ حيّ !

لستُ قادراً على المضي ..
لستُ قادراً على المقاومة ..
أنتظِرُ الرَحيل .. وأنتظِر من يبشرني به ..!!!



الجمعة، 17 أبريل 2009

" مدونة الأهلاوي " .. تكمل عامها الاول ..!!




في مثل هذا اليوم .. الـسابع عشر من أبريل .. قبل عام مضى ..
كان موعِد كتابتي لأول تدوينة هنا ...

لَم تكن بداية فِعلية ..!!
ومنذ ذلك العام وأنا حائِر .. وغير مستقِر !!

ولكنني قررت أن أبقى هنا لقلة المشاكل مقارنة بالمواقع الأخرى ..!!

عامٌ مضى كتبت فيه من التدوينات العَبثية ما كتبت ..
وكتبت مواضيع جديّة ولم تلقى آذان صاغية ..!

المهم أنني أكتب .. حقاً لا أعرف ماذا يشاهد الزائرون
واللذين تجاوزوا 8 آلاف في ال9 أشهر الماضية ..!

ولكِن أنا ساكون سَعيد إن كانَ ماكتبته جيّداً لبعض الأشخاص
وسأكون أسعد إن راسلني أحدهم بعد هذه التدوينة عبر " راسلني .. "
والتي لم أتلقى منها طوال المدة الماضية سوى رسالة واحدة :D

قبل كتابتي لهذه المدونة قمت ببعض التعديلات ..
منها تغيير قالب المدونة التقليدي .. وحذف واحدة
من " عدادات الزوار " .. وسأفكر بتغيير قالب المدونة قريباً ..

أتمنى ان أسمع أي إقتراح أو أي " جملة " تفيدني في عامي الثاني ..
وأرجو أن يكون هناك .. عاماً آخراً من " التدوين " بالنسبة لي !

لن أسهب في الحديث عن مدونتي البسيطة ..
في الختام .. انتقيت هذه المواضيع من عامي السابق ..
والتي يمكن أن أطويها تحت مسمى " ملخص العام الاول "


( 1 )
أول تدوينة !
كتب مرصعة بالألماس !
اللعنة إنه هو !
للماضي نكهة !
دونس .. دونس !
المصارعة الحرة !

( 2 )
مشاهدة الفيديو قبل إنتهاء تحميله ؟
قاريء Google .. لا أحد .
إضافة التذكير بفايرفوكس !
عدّاد للزوار بالمدونة .
قناة نيكلودين !

( 3 )
عـَــبَــث .
عيد الماضي .
شيء من طفولتي .
إغلاق مدرستي !
وحدنا في الصحراء.
مطر المــوت .
عشيّة ميلادي !

( 4 )
هذا اللا يقولك عاد !
ثقافة " النص والربع " !
المبنى المنحوس في الجامعة !
جمارك السعودية !
إبداع ذوي الإحتياجات الخاصة .
كليـّة الجن والأشباح .



الأربعاء، 15 أبريل 2009

عندما يعبث أحدهم بـ " ذكرياتك " !



__________________

عندما تعبَثُ بِكَ الذاكرة !
بالأمس .. وصلتني رسالة من موقع فيسبوك الشهير ..
تفيد بأن أحدهم أشار إلى وجودي في صورة ما .. لوهلة ظننت أنها من بعض أصحابي ..
أو أنها صورة لست فيها ولكنها خاصة وأراد صاحبها أن أراها فأشار بوجودي فيها !

ولكنني صدمت فوراً بعد مشاهدتي للصورة .. أعلاه بطابعٍ كرتوني
وفوراً دارت في مخيلتي تساؤلات عديدة ..
مَن هذا الذي وضعها في " فيسبوك " ؟
مَن الذي صورها ؟! في أي مناسبة كانَت ؟
أليس من المفترض أن تكون لدينا نسخة لهذه الصورة !!
أم أنّ ملف الطالب " العلّاقي " .. لا يتسع لها !؟

هل هناك صور غيرها ..!
أليس من حقّنا أن نراها _ على الأقل _
أثمّة عَبث ما هنا ؟!
أثمّة " مبرر " لإغراقنا في بحر " الحزن "
على الماضي السَعيد والجميل والرائع :(

أربعة عشر سنة .. مذ التقطت هذه الصورة !
وللتو آراها !!!!!

بالطبع فعندما تكون لديك صورة ولاتراها إلا بعد فترة طويلة ..!
تستمع برؤيتها وتذكر الماضي .. واستذكار الأيام السعيدة !
ولكِن عندنا ترى صورة كهذه .. سيمتزج ذلك بالدموع أولاً !
وبتساؤلات لاتاليَ لها .. وبــ " هلوسة " نوعاً ما !

__________________________

عِندما يَعبثُ بِك الزَمن !
وتسافِرُ بالأيامِ للماضي .. لتعتصِر ماتبّقى من " ذاكرتك "
ولاترى شيئاً .. يكون الزَمن هو " المذنب الاكبر " ...
وهو المسؤول عَن هذا !! ولا أحَد سِواه ..!
يقذِفك مِراراً في ذكرى الأحزان والآلام ..!
ويرميك تارةً بين أَمَلٍ .. كنت تريده !! وحياةٍ بائسةٍ بدنياً تفنى!
ولاتبقي ولاتذر !

________________________

عِندما يُعبَثُ بـ " ماضيك " !
أعادتني هذه الحادثة لأخرى جَرت قبل عدة سنين .. كنت في المتوسطة أو الثانوية حينها ..!
وكنت ألعب الكرة بالملعب الرملي المجاور لبيتنا .. وشدتّني كومة من الأوراق على أطراف المَلعب
فرحت أستكشفها .. وياا للمفاجأة ! إنها أوراق الإختبار النهائي للصف الرابع والخامس الإبتدائي .. !!
بالمدرسة التي درست فيها ,, نَعَم .. لم تُراعَى أدنى خصوصية ! ولم يولى أي إهتمام ..!!
وكانت أوراق الإختبار .. بالأسماء والعلامات .. مرمية .. لتدفن .. أو ليبور عليها الزَمن !!!
لمَلمتها .. أخذتها .. قرأتها على مَهل .. بحثت عنّي .. ياااه إنه خطّي الجَميل يزيّن الورقة ..!! " أقصد السيء :D "

ياللزمن !

بضعة أشهرٍ وإذا بها تختفي .. إلى أين ؟!
لا أدري .. فربّما حرّقت .. ! ربما أعيد صنعها لأوراق بيضاء !
المهم بل المؤلم أنها باتت مفقودة .. إلى لأبد !!

فقد جُمِعت هيَ والعَشرات من ماضيّ " المكتوب " وألقيت في أقرب " قمامة " !
هكذاً بكلّ سهولة وإختصار .. هكذا .. لا أستطيع نسيانهم .. ولكنني بالطبع لا أتذكر
ماهو مكتوبٌ فيهم .. فذاكرتي مهترئة للغاية ... " هداكَ الله يا أبي "

هكذا بكل سهولة .. يُعبثُ بماضيك !
فيصبِح بين ليلةٍ وضحاها " غيرَ موجود " !

__________________________

اليوم السادس والعشرين .. قبل الرحيل .. " إلى المُستَقَر "


الحَياة تتلاشَى أمَامي ...
وأزِمّة المَوت .. تحاصرُني من كلّ جانِب ..

لستُ مذنباً .. أنْ عشقتُ الرَحيل .
وليس مُخطِئاً من ظَنّ أن للموتِ .. مفرّي !

الخميس، 2 أبريل 2009

صفحات منوعة .. 12