14 ديسمبر, 2009

formspring.me يخطف الأضواء !!


20 نوفمبر, 2009

عيد ميلادي الـ 22









هادئاً كباقي أعيادي الميلادية ..
يمضي بسرعة ... 

أحب هدوئه .. 

أقرأ كل حين الرسالة الجميلة اللتي أرسلتها أمي لي ..
وأنتَظِرُ أيّ تحديثٍ في الفيسبوك من أصدقائي : ) .. 


وأتشاركه لأول مرة مع زملائي على " تويتر "

ذلك المَكان الجَميل .. 


لم أطِل في الكلام هذه المَرة .. بسبب أحزاني الكروية 
سأنتظِر آخر الربيع الأول .. ففيه سيحلوا الحديث إن شاء الله .. 


: ) علي :)

26 أكتوبر, 2009

الصَفْحَةُ المِــئة !!





لَم أطوِها .. ولن تَنطوي .. 
لأنها كُلّ شَيء .. لأنها تَسَع اللاشَيء أيضاً .. 
ولأنها طويلةٌ جِداً ..


مِنها انطلقْت .. وفيها أنتهي .. 
فيها حُزني .. كلُّ الحزن .. 
وفيها بعضٌ مِن بَسمة .. 


لكنني أحْبَبتها .. أحببتها حقّا! 


صَفحةٌ تحكيني .. تقصّني .. 
تفتِكُ بي أحياناً ..  وتَجمَعُ ما خارَ مِن قوايَ أخرى .. 


......


28 سبتمبر, 2009

تخيلات مشروعة


تخيلات مشروعة



تخيلات قرب مقص الرقيب .. 
تخيل أن نرى غداً  مظاهرات في بلادنا نصرة للأقصى والفلسطينيين .. 
دون قمع .. وبمشاركة رسمية !
تخيل أن يتم الإفراج عن من يقبعون في السجون منذ سنين دون تهمة أو ذنب .. 
تخيّل أن تتم إنتخابات رئاسية في بلادنا .. وتغربل سياسة البلد بالكامل ..

تخيلات رياضية ..
تخيل أن يكشف النقاب عن التلاعب بالمباريات والرشاوي في الدوري الإسباني..
تخيل أن يؤمر بإزالة الأمير سلطان من الإتحاد السعودي ويصرّح بعزله علانيةً !
تخيّل أن يحرز الأهلي 4 بطولات هذا الموسم ! 

تخيلات ثملة
تخيل أن تكتشف بعد فترة من إثبات وجودك .. أنك لست أنت ..
تخيل ان تنقرض القطط خلال شهر !
تحيّل أن يستحيل المستحيل !


تخيلات تقنية
تخيل أن يتحول تويتر لحساب مدفوغ .. ولكل 100 تحديث 5 ريالات .
تخيّل أن يشتري شخص عربي جوجل ويفلس خلال أشهر .
تخيّل أن يتم حجب تويتر و يوتيوب في السعودية .


وفي الأخير .. تخيل أنك لست قادراً  حتى على التخيل !




photo of deviantart


20 سبتمبر, 2009

لكُم عيدُكم .. وليّ عِيد ..!



الصورة معتّقة فقط .. وليست قديمة


ما أسرع الزَمن !!
ما أسرع رمضان ... وما أقساه على قلبي هذه المرة ..!

عيدٌ وكَيف عَاد .. ومالَه لا يعودُ كما مَضى ؟!
في العيد القديم .. كنا جميعاً !
والآن ..... هناك فاصِلٌ طويل .. رغم قرب المسافة!

فعيدنا هذا .. ليس كعيدكم أيها " الأولّون " ..

-------------------------------

كانَ العيدُ جميلاً ..

كانَ وقته جميلا .. مع مِعطف الشتاءِ , أوقبعةُ الربيع ..
وكان مسليّا .. فترقّبُ النَهار .. وغميضةٌ المَساء ..

وسهرةُ سعيدة ... للغاية ...

----------------

شهقةٌ الفرح ... ونشوةُ السَعادة ..
وأُنسُ المبيتِ .. في ليلةٍ ساخِنة .. نعُدُّ ماجمعناه ..

وكان على وجوهِ إخوتي الصِغار علامات الإعتراض !
فكيف يكونُ لي نصيب الأسد ..!!!

------------------

في العيدِ القَديم .. كان هناكُ صفاءٌ .. قد أكون الوحيد اللذي أراه ..
ولكنني كنتُ سَعيداً بذلِك .. هذا هو المهم !

---------------------------

شَمسُ العيد .. تلك التي لَم أراها مرة أخرى !
وربما لن أراها !!

صلاةُ العيدِ الجميلة .. في مسجِد العيد !
ودعاء ( اللهم أهل الكبرياء والعظمة .. والجود والجبروت )
الجَميل جداً !!


هَمساتُ المبارَكة ..
وضَجيج الإحتفال!

----------------

لكَم كان حقاً جميلٌ ذلك العيد !

---------------

يااه .. ما ألذه من فطور .. ذلِك "الكبده والفول والعدس " ..
نجلبه فيما ينتظرنا المزيد .. على مائدةٍ طيبةٍ في باحة المنزل الخارجية .. !

مع كوبِ الحليبِ الممزوج بالهيل ..
من يدِ خالي .. في المسجِدِ اللذي هدِم !
ولم أرَ خالي بعدها .. في مكانٍ آخر !

وهدِمت معه مزيدٌ من الذكريات .....

-----------------------------

كنت أرتدي الزي المبهرج .. وذلك الحذاء الأسود الطويل ..
مرغماً لبسته ! لأبدوا أنيقاً .. ولكنني كنتُ أزهو بِه .. !


واليومُ لا أفكرُ إلا بشيءٍ من السَعادة !!
ولستُ مرغَماً على الفَرح !!

---------------------

كُنا ننام بعد يوم العيد وليس في خلدنا إلا شيئين ...
هل سنجمع الكثير في الغد أيضاً .. ؟!
هل احتفظت لنا جدتنا بـ " عيديات " من أقاربنا الآخرين!


وكان الأمر الثاني .. " ما سيكون حلمي الليلة ؟! "

واليوم ننامُ في ليلة العيد ... نحمِل الهموم والآلام ..
ونود لو يطول بنا النوم .. إلى بعد العيد ..

ليذهب ويتلاشى .. فيما نحن مختبئون ومتوارون عن الانظار !

-----------------------

كنّا نتوقٌ للمَدرسة ..
لنلتقي أصدقائنا .. ونتبادلُ حكايا العيدَ ..
وما قَبلهُ ومابعده .....

أينَ هذا كلّه؟ .. أو حتى بعضَه !
هل حلّ الشؤم ؟ أم انتكس الأمل !

-------------------------------

هل سأبكي الآن ؟
وفي الأعياد القادمة .. إن بقيت !!

هل سأحكي للصغار .. بعد أن أشيخ ..
وأروي لهم عن عيدٍ لا يعرفونه !

----------------------------

هل سأشيح بوجهي غداً .. إن مرت الذكرى أمامي ..
لكي لا أقاسي لوعَة الحِرمان .. ولا يزيد همّي !


هَل سأتنباُ بعيديَ الأخير ؟!
أم سأرحلُ دون أن أفرَح بالعيدِ ثانيةُ !

فعيدي الحزنُ !
محفوفٌ بالأسى .. وغارِقٌ في نزفِ الدموع !

وعيدي المَاضي !
فنحنُ لسنا ( نحنُ القدامى )


الاهلاوي29
1 شوال 1430هـ

--------------------