الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

التدوين !؟ حقاً ؟!




سلبنا تويتر التدوين مثلما يسلب الأرق النوم , ولايعيده إلا بعد حين !

قيل عن "تويتر" أنه تدوين مصغّر , نعم هو ملجأ من لاملجأ له للتنفيس تارة , وللبهرجة تارة أخرى , للبحث والاستفسار حيناً , ولنثر تجارب الحياة حيناً آخر , لكنّ ذائقة التدوين لاتدانيه كثيراً !

اعتزلت التدوين في " بلوقر " منذ ما يقارب السنة , نعم عودتي بما أكتب الآن لها ارتباط بذلك , أشعر وكأن القدر هو من يساهم في خطّ ما أكتب! رغماً عني وعن كسلي !

وكأنه تدخل , ليكون في 2011 نثر ما في هذه الزاوية !

لم أجد ولم أتلاءم مع موقع آخر غير هذا , رغم ما يعتريه من " ملل " و " كآبة " وأشياء أخرى لاأجيد وصفها إلا بكرفسات " وجهي " !

لكن الحقيقة أن التدوين في هذا المكان ليس محفوفاً بمخاطر النسيان والإندثار , على الأقل على المدى القريب , فمنذ سنين وهذا الموقع لا يبرح مكانه ولا يتزلزل !

من ناحية أخرى , لماذا أقوم بإنتظار أي تفاعل , فلألعب لعبة الزمن .
ولأدون على سبورة " النسيان " , أملاً في العودة للمدرسة " المهجورة "
بعد سنين طوال .. يا إلهي كم سيكون ذلك الموقف " لذيذاً "! 
وأنت ترى ذلك الخط لم يمسحه أحد ! ورائحة الطبشور كأنها فاحت " البارحة " !

مهلاً , لقد سرحت بعيداً ... 

سأعود ! هكذا أقولها وبالفمِ "المجروح" ! 


سأعود للتدوين قريباً ........ إن شاء الله  :)

الخميس، 30 ديسمبر، 2010

إليهِم مِنهمُ !






أيّها المُستَحيل .. 
لوّحوكَ إقتِرافاً لإثمِ الرَحيل .. 
كونُهُ لايكونَ والأسَى يَستكين .. 

أيها العابثون .. 
للعَمى باحِثون .... 
زادَ همّي وما ... يحتفي الماكثون ! 

أيها السَابِحون .. 
نحوَ نورِ الظَلام ... 
قو على نفسِكُم ... سُبحَةَ السَاجدين ! 

أيها المُترَفون .. مالكُم تنزِفون .. 
هل أتَتكم لظى؟؟ أم سُراةُ المَنون ؟؟ 

في أتونٍ السَجى ... حفلةٌ للأنين .. 

---------------

أيها الكاذبون ..
مُذ متى تُندَبون ؟؟ 
ألهِدايتُ تأتي .. ولا نستبين ! 

أيها السائرون .. 
خلفَ خطّ المنايا .. ولا تَمتَرون ... 
سجّلوه إعترافاً .. ولاتَفترون .. 

أيّها المَارقون .. كيفما تُسحَقون .. 
ينتهي دورُكُم .. عند إذ تُفرَقون ..

أيها المُستقيل .. ذاكَ قالٌ وقِيل ... 
عُد إلى مَن رَماك .. وارمِهِ في الجَبين ... 

فِي ليالي الجَوى ...... صُدفةٌ لاتَحين ...



الجمعة، 6 أغسطس، 2010

Twitoaster : محمصة تفاعلك ونشاطك على تويتر




موقع twitoaster بإختصار .. موقع لإبراز تحديثات تويتر الأكثر شعبية ..
من حيث الرد على التحديث أو إعادة إرسالها

يصنّف الموقع الأعضاء " المتوترن " بحسب عدد المتفاعلين الآخرين معهم ..
 ويضعهم تحت قائمة بلدانهم و الفئة التي يختارونها ..
 سواء كانت رياضة أو أخبار أو ترفيه أو غيرها ..

للأسف التواجد العربي في الموقع ضعيف جداً .. رغم إنتشار الموقع منذ مايو 2009
ففي القائمة السعودية على سبيل المثال .. لا يوجد سوى 8 أسماء ..

التسجيل في الموقع لا يتطلب سوى الإقتران بموقع تويتر عبر الوصلة الموجود يمين
أعلى الموقع تحت مسمى Log in with twitter .

المرحوم " تويتر "




قبل قرابة النصف ساعة.. أي عند الساعة ال 00:24 دقيقة تقريباً ..
" توقف موقع " تويتر " الشهير .. " 

وحتى كتابة هذا الموضوع لازال الموقع متوقفاً عن العمل ..
وقد تم تبيين سبب المشكلة بعد 10 دقائق من التوقف
وهي وجود ضغط هائل على قاعدة البيانات ومشكلة في
البنية التحتية للموقع .. كما ذكرت صفحة " حالة الخدمة "

شيء ما يخبرك بأنك لن تكون قادراً على الحياة إن فُقد هذا التويتر !!
حقاً إنه لإدمان رائع !!

ضجت بقية الشبكات بالخبر .. تمبلر .. صدى جوجل , فيسبوك ..
والكل حزين !!!

طبعاً .. بإذن الله .. ستحل المشكلة سريعاً ويعود كل شيء كما كان ..

ولكن بعد ما جرى قبل قليل .. أيقنت أن رحيل تويتر ذات يوم ..
سيكون فاجعة .. وفاجعة كبيرة جداً !!! ولا أتخيل أن يأتي ذلك اليوم !




الأحد، 1 أغسطس، 2010

عزيزي المريض .. عن أي حقوق تتحدث؟




دخلت العديد من المستشفيات الحكومية والأهلية خلال الإسبوع المنصرم .. 
وفي كل مرة أجد لوحة معلّقة ومؤطرة بإطار جميل .. " عزيزي المريض .. اعرف حقوقك .. " 
ويليها سلسلة من الحقوق الوهمية بينما لاتجد أبسطها معمولاً به ! 


  • هل من حقوق المريض أن ينتظر أن يتفاقم جرحه ولا يُعالج إلا بعد فترة طويلة ؟ 
  • هل من حقوقه أن يدخل لقسم الطواريء في حالة يرثى لها ويظل ممداً على الفراش دون تفقد لحالته؟!
  • هل من حقوقه أن يتم تكذيبه وتفسير ساعة من الصُراخ على أنها تمثيل لطلب إجازة !!؟
  • هل من حقوقه ض ان يكون المستشفى الذي يقصده مفتقراً لأبسط مستويات الخدمة؟ 
  • هل من حقوقه أن لا يعرف موعداً مؤكداً أو مقرباً لعمليته الجراحية ؟ 
  • هل من حقوقه ض أن يجد أمامه " إنعداماً " للنظافة في منشآت من المفترض أن تكون صحية؟! 



أنا أتمنى أن تستبدل هذه العبارات المنمقة والمنافِقة بعبارة طريفة كـ 


" عزيزي المريض .. ما تبغينا نسكنك في فـندق 5 نجوم .. ونأكلك ونشربك بعد .. طايحين على بنك مثلاً ؟؟ " 


فقد تخفف الألم لدى من يقرأها .. ويراها واقعاً وهميّاً ملموساً أمامه !!!!!