06 يوليو، 2009

- 23 ,, إلى متى ؟



أستذكر الهمومَ في كلّ حين ..
وأعيش صَرعَ الآهآتِ ..
وكأن الألم الذي أخفيهِ .. لايكفي لتعذيبي..

لقد أحيلت حياتي لجَحيمِ سَعر ..
وساءَ المستقرّ بهذا العالمِ الهَزلي !



19 يونيو، 2009

فـَزَعٌ جَميلٌ ..

كُنتُ ماراً .. بجوارِ مسجدٍ في أحد الأحياءِ .. هُنا في جِدة ...
وكانَ النَاسُ يصلّون حينها .. ولفت إنتباهي شَخصٌ يخيل لي أنه قد أسبل(أسدل) يديه .. ولم يضمهما
لصدره !

فدققت النَظر .. وإذا به حقاً مسبِل اليدين !
فظننته قائم من الرَكوع ليس إلا ! ولكنه كان ذاهِبٌ لركوعه !!!!
ودارت في رأسي حينها تساؤلات .. وحينما شرعت بالمُضي لفعل شيء ما !
تبيّن لي أن ذلك مجرد فَزع ليس إلا .. ولم تكن حقيقة .. !!
في الحقيقة أنا لست من المدوامين على الذهاب للمسجد بسبب إهمالي وكَسلي ..
وأحياناً أتحجج بوضعي الصحي ولي " رُبعُ حق " في احتجاجي هذا ...
إلا أن إبتعادي عن المسجِد لشهور عِدة يشعرني بالسوء والغيظ ..!

منذ سكنت في جدة .. لم أصلي صلاة جماعةٍ واحِدة !!

يسألني صاحبي .. " ريّان " ذات مرة وهو يعلم بمعتقدي .. ألن تذهب لصلاة الجماعة ..
وكان يوم الجُمعة !! إلا أن الدَهشَة ملأت عياني !!!

فلا أدري هل هو يَعلم حقاً بالأحكام اللتي تجيز لنا أن نصلي خلف أتباع المذاهِب الأخرى
أم أنه يَجهل .. حقيقة الأحكام الإجتماعية " العرفية " اللتي لاتجيز ذلك !

إستمر تَعجبي وتَعجبه .. وساد الصَمت بعدها .. وضاع المَوضوع ..!!
إلا أنني أحببت طرحه من جديد مع قُربِ وَداعي لجِدة ..
وقد تعرفت على الكثير من أبنائِها اللذين رَموا بالطائفية وراء ظهورِهم !!
وضربوا أسمى مثل في روحِ الوِحدة حب العَيش المشترك تحت ظِل الإسلام ..!
ألم يحِن موعِد أن نكونَ أكثر حباً ومؤاخاة ! ألم يحِن موعِدَ أن ننبذ الفرقة والأحقاد ؟!




أتذكر في صِغري أننا كنا نذهب للمسجِد .. في قريتِنا .. واللتي تنتمنى بمجملها لطائفئتي ..
وكان في المسجد عددٌ كثير من المصلين من أتباع الطائفة الأخرى .. وهم يصلّون يومياً هناك ..
و
لم تأتي في بالي حتى اللحظة أية أسئلة من قبيل " ما اللذي جاء بهم إلى هنا " ,
" كيف سمِح لهم بالصلاة في مسجِدنا رغم وجود مسجدين أو ثلاثة لهم في قريتنا "
اليَوم .. لازلت أنظُر للأمر من نفسِ الزاوية ...
ما المانِع من أن نصلي جنباً إلى جنب ..ما المانع من أن نتصادق ..
بعيداً عن المسميات والمِلل .. بِعيداً عن المذاهِب والنِحل .. !!
متى يتحوَل هذا الفَزَع الجَميل إلى حقيقة ...
لا أن يقبَعُ فَزعاً ... وجَزعاً .. لسنوات طويلة .... ؟


29 مايو، 2009

Arshavin



Arshavin

إنه أرشا .. ! الساحر الروسيّ المذهل ..!
ذو الثمانية وعشرون عاماَ .. بدءاَ من اليَوم ..!

يقول أرشافين في لقاء جرى معه مؤخراً .. أنه يتمنى البرشلونه بطلاً لأوربا ..
وهو يحبه تماماً كما يحب أرسنال .. النادي اللندني اللذي يلعب لصفوفه ..
ولا أدري إن كانت تلك مغازلة في عالم الكُرة .. أم أنها أمنيات لا أكثر !


البداية
السَاحر الروسي .. أو القاذفة الإستراتيجية A.A .. ذاع صيته .. بعد كأس الإتحاد الأوربي عام 2008 ..
حين أبهَرَ العالم .. وأوقع بالبايرن مع رفاقه وأدفوكات مهزلة لاتنسى .. ورباعية تاريخية .. في نصف نهائي البطولة ..
وأتبَع ذلك بنهائي مانشستر مع الغلاسكو .. وإحراز اللقب لأول مرة .. فكان محطّ أنظار الجميع .. وكانت البداية ..!!




عام الإنجازات



2008 .. كانت سنة مجنونة بالنسبة لروسيا .. وأرشافين ..
فبعد بطولة الإتحاد الاوربي بعدة أسابيع .. إنطلقت البطولة الأكبر في اوربا ..
وكانت لروسيا .. نصيباً كبيراً من المتابعة .. خصوصاً أنه شارك على حساب الإنجليز !
وكان للمتابعين ما أرادوا من متعة وإثارة وجُنون .. فمع أرشافين تحلوا المتابعة !
شكل " غوس هيدنك " منتخباً رائعاً .. وأعاد لروسيا إعتبارها .. وأوصلها بنجاح
لنصف النهائي .. عندما خرج بواسطة " أبطال أوربا " اللذين كانوا في قمة عطاؤهم !
كان مجهود أرشافين في البطولة خرافياً للغاية .. وكان أحد صناع اللعب الأفضل في البطولة !
وسجل هدفين .. أمام السويد .. والآخر على هولندا .. اسألوا فان دير سار .. واحذّروا..



بقية اللاعبين ؟

كان الكل يسأل عن أرشافين عندما تلعب روسيا .. هل سيلعب أرشافين أساسياً ..
أم أن المدرب سيريحه .. هل سيسجل أرشافين ؟! أرشافين أرشافين أرشافين ..!
ولكن ماذا عن البقية ؟! زريانوف .. الجناح الطائر .. بافلشنكو .. الرأس الذهبية ..
بوجربنياك المهاجم الهداف .. يوري جيركوف .. لاعب الوسط الامثل !
ما أراه أن الإعلام إن ركز على لاعب فهو يهضم حق البقية .. وهذا واضح
لا أقول أن أرشافين لا يستحق أن تسلط عليه أضواء الشُهرة ..!
ولكن ليس دائماً .. فأعطوا كل ذي حق حقه .. !! والكرة ليست للمهاجمين فقط !


إشاعات الإنتقال

بعد البطولة مباشرة .. توالت الأخبار .. مرة تقول أن توتنام وقع مع اللاعب .. وأخرى تصل من كاتلونيا
بأن مفاوضات بين زينيت وبرشلونه تجري على قدم وساق !! في الأخير كُتِب لأرشافين البقاء ..


بطولة أخرى

عاد أرشافين ليرتاح قليلاً .. ومن ثم يشارك مع زينيت في معترك حقيقي قبل المشاركة في دوري الأبطال
كان ذلك كأس السوبر الأوربي ضد المان بطل دوري الأبطال .. وكانت موناكو الشاهد على متعة أرشافين
وإبداع داني .. وبقية النجوم .. وبهدفي داني وبوجربنياك .. انتزع زينيت كأس السوبر الأوربي من المان ..
وذاق فان دير سار مرة أخرى ... من كأس الغضب الروسي .. !!




دوري الأبطال



كانت مشاركة زينيت في دوري الأبطال .. شكلية كما رآها غالب النقاد .. خصوصاً أنه وقع في مجموعة
إلى جانب مدريد ويوفنتس معاً .. ولم أراها كذلك .. ففريق رائع كزينيت قادر على تحطيم كبرياء وغرور
الكِبار ( كما يرون أنفسهم ) .. وكان أخشى ما أخشاه تدخل التحكيم لصالح من اشتهروا بوِدهم له !!
وحدث ذلك .. ورغم أن زينيت كان سيئاً إلا أنه استحق التأهل لولا تدخل المخططين والحظ معاً !!
ماذا قدّم أرشافين ؟! في الحقيقة لم يقدم الشيء الكثير .. وأغلب الظن أنْ اللاعب بات يفكر بالرحيل !

نبأُ الرَحيل
بعد أن تأكد توديع زينيت لدوري الأبطال .. جاء السماح من أدفوكات بإعلان وقت الرحيل .. وجاء الخِطاب اللندني موجهّا من فينغر سريعاً لبطرسبرج " أرسلوا لنا أرشافين .. ولكم منا الملايين تسبقها القُبُلات " ولم يكن من اللاعب إلا أن أبدى حسن نيته واستعداده للتفاوض .. ولكن عند وصوله إلا لندن .. أخلف الانجليز وعدهم .. فكانت الصَدمة .. لعشاق الدوري الانجيزي بعد الحديث عن فشل الصفقة .. والفرحة لأبناء بطرسبرج .. اللذين لم يتخيلوا اللاعب الروسي الأشهر في 2008 يلعب الكرة بعيداً عنهم !! وقبيل ساعات معدودة من إغلاق " سوق الإنتقالات " تفاجأ الجميع بخبر توقيع أرشافين للمدفعجية .. مقابل مبلغ " غير سخي " ولكن كان لابد من ذلك .. فاللاعِب أحبّ الأرسنال .. ولن يثنيه خداع أحد عن تحقيق ما أراد ! الإحتراف خارج حدود الوطن !



أرشافين في أرسنال
نَال أرشافين ثقة فينغر .. هو مَن جَلبه بكل تأكيد .. وكان رد الجميل .. بأفضل مِنه ..
سَجل أرشافين في غضون رُبعِ موسِم .. 7 أهداف .. واقترب جِداً من فان بيرسي .. وأديبايور !
وبحماسهِ المًعتاد هذا .. وبحالته النفسية وكذلك الذهنية قبل الجسدية .. لربما حَسم جائزة الهدّاف
لو كان مع الأرسنال من بداية الموسِم .. وأراهِن إن أعطي الفرصة كامِلة فسيكون موسم 2009-2010
مثالياً للغاية لأرسنال .. هذا إن لم يَرحَل فينغر وأتى مكانه من جعل من أرسنال ساحة للتجارب الحرّة !




أربعة الليفر
في سابقة له مع الكرة , ولربما هي من المرات النادرة اللتي يسجل فيها أحدهم لوحده على ليفربول 4 أهداف في مباراة واحدة .. كان الفتى الروسي في موعِدٍ خاص مع المتعة ويومٍ مهرجاني .. لم يكتمل .. لإحراز الليفرهدف التعادل في الثواني الأخيرة .. لم تجعل للذكرى السعيدة لأرشافين مع الأرسنال في أيامه الاولى موضعاً للنسيان !






أرشا لاعب الساعة الواحدة ؟

لطالما تعجبت لعَدم إكمال أرشافين للدقائق التسعين .. في أرسنال بالتحديد .. ولا أعلم في الحقيقة سِراً لذلِك ..
أحياناً أدرِجه ضِمن إعطاء الفرصة للآخرين .. فأرسنال فريق شاب ولاعبوه بحاجة لإحتكاك حقيقي .. وليس هناك
من فرصة أسنح من هذِه وهو ينافس على البريمر ليج .. وأحياناً أخرى أراه مرهقاً ! ولم يعتد بعد على أجواء الدوري
الانجليزي .. وأحياناً أخرى أراه متعَباً ويفرَغ مجهوده سريعاً وهذا ما أتمنى ألا يكون صحيحاً !

القنوعُ الماكِر ؟!
يقول أرشافين في مقابلة له قبل عِدة أيام .. " كيف سألعب في برشلونه .. وهناك هنري وميسي ؟ "
فهو بذلك يعلل ببقائه في أرسنال .. ويذكر برشلونه مجدداً بانه من سيفكر فيه
إن رحل نجوم النادي المهاجمين عن الفريق .. !! ما أعجبني في تلك المقابلة مداخلته القوية
بحق الدوري الإيطالي ووصفه له بالدفاعي والممل ! وهي الطريقة اللتي لاتناسبه !!



أرشا المَرِح
من النادر أن ترى لاعب كرة قَدِم يزهو بالكرة ويمرح بها كثيرا كأرشا .. ومن لم يضحك لرؤية ملامح وجهه في يورو 2008
عندما سجل هدفاً على هولندا وانطلق لزاوية الملعب وقام بمدّ يديه وشفتيه في إشارة ل" عدم معرفته بما جرى " !
عندما تشاهِد وجه ريكولمي .. فإنك تصاب بالقلق والتعاسة .. فهو مكفهر الوجه على الدوام .. وعندما تشاهِد وجه اوليفر كان أو روني .. فسترى الغضب .. وإن أردت الضحِك .. فمشاهدة وجه وملامِح أرشافين ستغنيك عن أي شيء آخر !


أرشافين والنِساء
يقول أرشافين " لا أحب النساء اللاتي يدخنّ , و يكذبن " ويزيد " في رأيي المرأة و الرجل كائنان مختلفان تماما "
ويردِف " لو كان لدي القدرة ان امنع النساء من قيادة السيارات و سحب رخصهم , سوف افعلها بدون ان افكر مرتين "
في الحقيقة , لمحة واحدة لبعض صوره ومقاطعه تجعل من الشخص يتعجب أن تعجب بك إحداهن !! فضلاً عن أن تنجب منك أطفالاً :D




الختام

في التاسع من مايو الجاري .. قامت روسيا بعرض أسلحتها في عيد النَصر .. وكنت أنتظر السِلاح الفتاك A.A وهو العبارة
عن قاذفة نوعية استراتيجية مذهلة .. ولكن يبدو أنها تحت المراقبة حالياً وفي مرحلة الإعداد لإختبارات جديدة
يطلق على هذه القاذفة A.A اختصاراً لإسم " أندريه أرشافين " تتميز بسرعتها المذهلة وقدرتها الفائقة على إصابة الهدف
وبطرق متعددة .. منها الصاعِق ومنها المباغِت .. ومنها مالايعلم كيفيته حتى الآن .. أتمنى أن يكون أرشا .. اللذي يخاف الظلام .. النور اللذي يمهد لوصول روسيا لكأس العالم ... وتحقيق المزيد من الإنجازات .. لكرة القدم الروسية ..







شَجرةُ المَاضي ..!!



أيام الطفولة ... يالَها من أيام ...
تمضي السنين .. ونتذكر بعضاً مِنها .. على حين غرة ..
من تلك الأيام الخوالي .. أتذكر وقوفنا تحت ظِلال شجرة .. كاللتي بالأعلى تماماً .. ملاصقة لبيت جدي ..
سألت عنها في موقع Ask التابع لياهو .. لأتذكر اسمها الشائع لدينا فقد نسيته .. ولم أرى رداً شافياً ..

المهم .. أننا كنا نستمتع بقطف الوريقات الخضراء .. واللتي يصبح لونها " بنياً " حين تستوي ..
ونقوم بنثرها مسلين أنفسنا .. وقت الظهيرة أو بعد العَصر ..
ونعاوِد ذلِك .. رغم تحذيرات الاهل لنا .. بأنها تسبب الأمراض .. والحساسية وهذا صحيح !

إلى أن قطعت تلك الشجرة من منابتها .. وبات بيت جدي خالياً من الأشجار .. :(
كما هو حال بيتنا .. اللذي غيبت فيه الأشجار .. فأصبح مكاناً ميْتاً لا وجود لأي حياة فيه !

حقيقة عند تذكري للأشجار .. فإني آسى كثيراً .. لأن ثمة ذكريات كثيرة مع هذه الأشجار ..
فأشجار " اللوز " في بيتنا .. وهزّنا العنيف للشجرة لتسقط الثمر
وشجرة " الكنار " المعمّرة .. و شجرة " السبار " الضخمة
لم أتخيل يوماً أن أجلس لأراها مقطوعة من الوريد إلى الوريد !!

وشجرة التين في بيت خالتي .. كنت أحبها كثيراً وأحب ثمرها اليانع ..
بقدرِ ما أحببت نخيل بيت جدي .. وبلحه الذهبي الأخّاذ ..!!

هذه هي الحياة .. " سنّتها الرحيل "
لاشيء يبقى ...

:)






20 مايو، 2009

-24 .. " شَقاء "


سـيكـتُبني الزَمنُ " شقيّاً " ...
ويدفنني الثرى تحته .. مَيْتاً ..

تَرفُضني السَماء ...
وتبكيني الغيوم !

فأصدِر الآهات صَمتاً ...
وأبوحَ بالألمِ للا أحَد !




19 مايو، 2009

صفحات منوعة .. 13