الأحد، 24 أغسطس، 2008

المبنى المنحوس في الجامعة !!


لا أتوانى عن تسمية مبنى 26 في جامعتنا ( الموقرة ) بالمبنى غريب الاطوار !

يوم أمس كان كلّه منحوساً بالنسبة لي ..!
في البداية كنت قد قررت متأخراً الذهاب لطباعة تخفيض !
وقد نصحني أحد أصدقائي بالذهاب للمكتبة المركزية للجامعة !
وكنت قد أخذت آمالاً بأنها لم تعد كما السابق !

وطبعاً بعد عنادي لصديقي بالمكان الأقرب والمناسب من المكتبة
وبالتأكيد كنت أنا المخطيء !!

ذهبت إلى هناك !
ولم يتغير الوضع بتاتاً ..
كتب مكدسة ,, وأناس مكدسون !
في مكان لاتستطيع أن تتنفس فيه !

ذهبت إلى مكان طباعة التخفيض والإفادات !
وسألت مسئولاً على مكتبه هناك !
فأشار لي بنظراته المقيتة إلى المكان !!

ذهبت ... فإذا بحاسوبين وكرسيين !
جلست على أحدهما وجلس آخر على الآخر !

الحاسوب الآخر معطل .. وحاسوبي معطلّة طابعته !
هممت بالذهاب .. لكن الطابعة الأخرى بدأت بالعمل !
قلت أنتظر قليلاً ..! فإذا بالطابعة تخرج أوراقاً ناصعة البياض !
الواحدة تلو الاخرى !! فذهبت فوراً ..! مع صراخ المسؤول لاحدهم
لكي ياتي ويتقصى الأمر العجيب الغريب !!!!

غادرت فوراً وأنا أنظر إلى ساعتي !
وأصررت أن أتم الامر !

ذهبت إلى مقهى للانترنت خارج الجامعة .. كنت قد هجرته منذ سنتين أو أقل !
نفس العامل هناك .. صرت أنتظره قرابة العشر دقائق لكي
يتم عمل القهوة والبطاطا فهو العامل وهو المراقب وهو الجرسون !

وعندما اتى نحو جهاز المراقبة !
طلبت منه طباعة ورقة تخفيض بسرعة !
فقال لي أن النظام لم يعد كالسابق !

فلابد أن آخذ وقتاً محدداً !
ومن ثم أطبع بنفسي من الجهاز !
ورغم أنه يعلم أنني مستعجل
سألني : هل تريد ساعة أم نصف ساعة !

لم أتمالك أعصابي هنا !
وأخذ الشرر يتطاير من عيني !
يالك من أحمق !

في السابق كان كل جهاز جاهزاً للعمل فوراً
فقط تقوم بإدخال الإسم والرقم السري المعطى !
لكنه هذه المرة كان مطفئاً وانتظرت 7-8 دقائق ليعمل !
وبعد دخولي لصفحة الجامعة ! وإعطائي أمراً للطباعة !
لم تطبع الصفحة !! فجاء العامل وهو غاضب .. وقام بإضافة الطابعة
واستغرقت عمليته خمسُ دقائق !! كنت قد أخبرتني مسبقاً أيها الــ **** :@

الآن .. الذهاب للمبنى المنحوس ..!
26 .. هذا رقمه !! إن لم أنسه .. فلا أحب تذكره !

وبعد صعود الدرج الطويل !
أخذت بالبحث عن البوابة المؤدية
لمكان طباعة التخفيض !

هذه المرة أخذت بالدوران حول المبنى لثلاث مرات لأصِل للمكان المطلوب !
في العادة آخذ خمساً أو ست دورات ! لكن دوراتي هذه المرة كانت بمثابة عشرِ
لاني كنت على عجلة من أمري !!

الآن الذهاب لمكتب الخطوط في الأسفل !
اخذت رقماً .. إنتظرت !! من أنتظره
كان يريد السفر لأماكن عدة .. يا للحظ !
مضت 10 دقائق ! ولم يجد رحلة .. فسألت
إن كان بإمكان الموظف ..! أن يخلص عمليتي بينما
هو يكلم عائلته للإستشارة .. فقال أنه لا يستطيع تغيير الصفحة !
رغم أنهم يفعلونها أحياناً !!

وبعد الانتظار توجهت إليه ..!
فسألني فوراً عن نسخة من بطاقة الاحوال !!
وكالعادة ( نسيتها ) ..! فذهبت مسرعاً للسيارة البعيدة جداً عن المبنى !!
( شاهدوا مواقف السيارات أسفل الصورة ) ..!

وأحضرت البطاقة .. لكن شخصاً ما أتى !!
وعشر دقائق جديدة من الإنتظار !!!
مللت الإنتظار .. فسالته إن كانوا يداومون بعد الظهر ..!
فأوميء مؤكداً ذلك !

في الاخير وصلت متاخراً لمحاضرة الـ 11 مساءاً !!
وكان حرف L بجانب إسمي !!

:(

1 التعليقات:

mïcrozÒóm يقول...

لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب..
فإن بداية غضبك قد جعل اليوم كله نحساً
وأعتقد (بل أجزم) إن كل الجامعات منحوسة..
وعلى فكرة الظاهر إنك تشاركني في النحاسة كلما إقترب موعد مراجعة الدوائر الحكومية، أكرهها لأنها معقدة!

وكما قلت لك، لا تزعل نفسك (=

إرسال تعليق