الجمعة، 29 مايو، 2009

شَجرةُ المَاضي ..!!



أيام الطفولة ... يالَها من أيام ...
تمضي السنين .. ونتذكر بعضاً مِنها .. على حين غرة ..
من تلك الأيام الخوالي .. أتذكر وقوفنا تحت ظِلال شجرة .. كاللتي بالأعلى تماماً .. ملاصقة لبيت جدي ..
سألت عنها في موقع Ask التابع لياهو .. لأتذكر اسمها الشائع لدينا فقد نسيته .. ولم أرى رداً شافياً ..

المهم .. أننا كنا نستمتع بقطف الوريقات الخضراء .. واللتي يصبح لونها " بنياً " حين تستوي ..
ونقوم بنثرها مسلين أنفسنا .. وقت الظهيرة أو بعد العَصر ..
ونعاوِد ذلِك .. رغم تحذيرات الاهل لنا .. بأنها تسبب الأمراض .. والحساسية وهذا صحيح !

إلى أن قطعت تلك الشجرة من منابتها .. وبات بيت جدي خالياً من الأشجار .. :(
كما هو حال بيتنا .. اللذي غيبت فيه الأشجار .. فأصبح مكاناً ميْتاً لا وجود لأي حياة فيه !

حقيقة عند تذكري للأشجار .. فإني آسى كثيراً .. لأن ثمة ذكريات كثيرة مع هذه الأشجار ..
فأشجار " اللوز " في بيتنا .. وهزّنا العنيف للشجرة لتسقط الثمر
وشجرة " الكنار " المعمّرة .. و شجرة " السبار " الضخمة
لم أتخيل يوماً أن أجلس لأراها مقطوعة من الوريد إلى الوريد !!

وشجرة التين في بيت خالتي .. كنت أحبها كثيراً وأحب ثمرها اليانع ..
بقدرِ ما أحببت نخيل بيت جدي .. وبلحه الذهبي الأخّاذ ..!!

هذه هي الحياة .. " سنّتها الرحيل "
لاشيء يبقى ...

:)






0 التعليقات:

إرسال تعليق